فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٦ - كيفر استهزاگران
٧٩) عذاب دردناك، كيفر استهزاكنندگان دين:
وذر الّذين اتّخذوا دينهم لعبا ولهوا ... أولئك الَّذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب مّن حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون.
انعام (٦) ٧٠
٨٠) گرفتارى استهزاگران قوم نوح، به عذاب خواركننده و پايدار:
ويصنع الفلك وكلّما مرّ عليه ملأ مّن قومه سخروا منه قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون* فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مّقيم.
هود (١١) ٣٨ و ٣٩
٨١) آب داغ جهنّم، كيفر مسخرهكنندگان دين:
وذر الّذين اتّخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرّتهم الحيوة الدّنيا ... أولئك الَّذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب مّن حميم .... [١]
انعام (٦) ٧٠
٨٢) استهزاى پيامبران از سوى اقوام كافر، سبب گرفتار شدن آنان به كيفر الهى:
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون.
انعام (٦) ١٠
فأصابهم سيّات ما عملوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون. [٢]
نحل (١٦) ٣٤
ولقداستهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّاكانوا به يستهزءون.
انبياء (٢١) ٤١
فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنت فرحوا بما عندهم مّن العلم وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
غافر (٤٠) ٨٣
٨٣) تهديد استهزاگران پيامبر (ص) از سوى خداوند به كيفر:
إنّا كفينك المستهزءين* الّذين يجعلون مع اللّه إلها ءاخر فسوف يعلمون. [٣]
حجر (١٥) ٩٥ و ٩٦
٨٤) گرفتارِ عذاب شدن، كيفر استهزاى آيات الهى از سوى قدرتمندان قوم عاد:
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ...* ... إذ كانو ا يجحدون بايت اللّه وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٦
٨٥) تحقير ذلّتبار و شديد كافران در دوزخ، كيفر استهزاى مؤمنان از سوى آنان:
قال اخسوا فيها ولاتكلّمون* إنّه كان فريق مّن عبادى يقولون ربّنا ءامنّا فاغفر لنا ...* فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى و كنتم مّنهم تضحكون.
مؤمنون (٢٣) ١٠٨- ١١٠
٨٦) تمسخر و ريشخند كافران از سوى مؤمنان در قيامت، بازتاب و كيفر استهزاى مؤمنان به وسيله آنان:
إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا يضحكون* فاليوم الّذين ءامنوا من الكفّار يضحكون.
مطففين (٨٣) ٢٩ و ٣٤
٨٧) آتش سوزان، كيفر استهزاگران و طعنهزنندگان به مؤمنان:
ويل لّكلّ همزة لّمزة* كلّا لينبذنّ فى الحطمة* وما أدرك ما الحطمة* نار اللّه الموقدة.
همزه (١٠٤) ٢ و ٤- ٦
[١] «حميم» به معناى آب داغ است. (مفردات راغب)
[٢] منظور از استهزاء در آيه، استهزاى پيامبران است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] «فسوف يعلمون»، تهديد كنايى به عذاب است.