فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٧ - كيفر استهزاگران
٨٨) ردّ درخواستهاى استهزاگران آياتالهى درجهنّم از سوى خدا، كيفر استهزاى مؤمنان به وسيله آنان:
قال اخسوا فيها ولاتكلّمون* إنّه كان فريق مّن عبادى يقولون ربّنا ءامنّا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرَّحمين* فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى و كنتم مّنهم تضحكون.
مؤمنون (٢٣) ١٠٨- ١١٠
٨٩) استهزاكنندگان مورد تهديد خدا:
ويل لّكلّ همزة لّمزة.
همزه (١٠٤) ١
٩٠) واقع شدن استهزاكنندگان در عذابِ دَربسته دوزخ:
ويل لّكلّ همزة لّمزة* إنّها عليهم مّؤصدة* فى عمد مّمدّدة. [١]
همزه (١٠٤) ١ و ٨ و ٩
٩١) واقع شدن استهزاكنندگان در آتشى فروزنده و شكننده:
ويل لّكلّ همزة لّمزة* كلّا لينبذنّ فى الحطمة* نار اللّه الموقدة. [٢]
همزه (١٠٤) ١ و ٤ و ٦
٩٢) گرفتارى به عذاب، كيفر استهزاى رسولان الهى:
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فأمليت للّذين كفروا ثمّ أخذتهم فكيف كان عقاب.
رعد (١٣) ٣٢
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون.
انبياء (٢١) ٤١
فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنت فرحوا بما عندهم مّن العلم وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون* فلمّا رأوا بأسنا قالوا ءامنّا باللّه وحده ....
غافر (٤٠) ٨٣ و ٨٤
وما يأتيهم مّن نّبىّ إلّاكانوا به يستهزءون* فأهلكنا أشدّ منهم بطشا ومضى مثل الأوّلين.
زخرف (٤٣) ٧ و ٨
٩٣) فرجام ناگوار، كيفر انسانهاى مسخرهكننده:
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون.
انعام (٦) ١٠
ولئن أخّرنا عنهم العذاب إلى أمّة مّعدودة لّيقولنّ ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
هود (١١) ٨
وبدا لهم سيّات ما عملوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون* ذلكم بأنّكم اتّخذتم ءايت اللّه هزوا وغرّتكم الحيوة الدّنيا فاليوم لايخرجون منها ولا هم يستعتبون.
جاثيه (٤٥) ٣٣ و ٣٥
... وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
احقاف (٤٦) ٢٦
٩٤) عذاب سخت و خواركننده، كيفر استهزاى آيات قرآن:
تلك ءايت الكتب الحكيم ... ومن النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه بغير علم ويتّخذها هزوا أولئك لهم عذاب مّهين.
لقمان (٣١) ٢ و
٦
[١] «مؤصدة» از «ايصاد» به معناى بستن دَرْ و محكم كردن آن است. (مفردات راغب)
[٢] «حُطَمه» صيغه مبالغه از مادّه «حطم»، بهمعناى درهم شكستن چيزى است. (مفردات راغب) گويا اين عذاب، اعضاى جهنّميان را درهم مىشكند. «موقده» نيز به معناى آتش فروزنده است (مفردات راغب) و طعنه زدن، بر استهزا نيز منطبق است. (روحالمعانى، ذيل آيه)