فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٢ - مشركان
وإذا رءاك الّذين كفروا إن يتّخذونك إلّاهزوا ....
انبياء (٢١) ٣٦
٤٤) استهزاى معجزات الهى از سوى كافران:
بل عجبت ويسخرون* وإذا رأوا ءاية يستسخرون* وقالوا إن هذا إلّاسحر مّبين. [١]
صافات (٣٧) ١٢ و ١٤ و ١٥
٤٥) استهزاى پيامبر اسلام (ص) از سوى كافران با درخواست بهانهجويانه نزول محسوس فرشته:
ولو نزّلنا عليك كتبا فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الّذين كفروا إن هذا إلّاسحر مّبين* وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لّقضى الأمر ثمّ لاينظرون* ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون. [٢]
انعام (٦) ٧ و ٨ و ١٠
٤٦) استهزاى حق، از سوى كافران:
فقد كذَّبوا بالحقّ لمَّا جآءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون.
انعام (٦) ٥
٤٧) پيامبر (ص)، موظّف به دورى كردن از كافران، به جهت استهزاى دين:
و ذر الّذين اتّخذوا دينهم لعبا ولهوا ....
انعام (٦) ٧٠
نيز---) همين مدخل، استهزاگران، مشركان
١٣. گناهكاران
٤٨) سرانجام گناهكاران، تكذيب و استهزاى آيات الهى:
ثمّ كان عقبة الّذين أسوا السّوأى أن كذّبوا بايت اللّه و كانوا بها يستهزءون.
روم (٣٠) ١٠
١٤. مجرمان
٤٩) استهزاى انبياى گذشته از سوى مجرمان:
وما يأتيهم مّن رّسول إلّاكانوا به يستهزءون* كذلك نسلكه فى قلوب المجرمين.
حجر (١٥) ١١ و ١٢
٥٠) به سُخريه گرفتن مؤمنان، از سوى مجرمان:
إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا يضحكون.
مطففين (٨٣) ٢٩
١٥. مشركان
٥١) مشركان، استهزاگر آيات الهى:
قالوا أجئتنا لتأفكنا عن ءالهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصَّدقين* ... إذ كانوا يجحدون بايت اللّه وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
احقاف (٤٦) ٢٢ و ٢٦
٥٢) استهزاى اخبار قيامت از سوى مشركان:
أفمن هذا الحديث تعجبون* وتضحكون ولاتبكون.
نجم (٥٣) ٥٩ و ٦٠
٥٣) استهزاى نماز شعيب (ع) از سوى مشركان:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نّفعل فى أمولنا ما نشؤا .... [٣]
هود (١١) ٨٧
٥٤) استهزاى مؤمنان از سوى مشركان:
إنّه كان فريق مّن عبادى يقولون ربّنا ءامنّا فاغفر لنا ...* فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى و كنتم مّنهم تضحكون
[١] به قرينه «إن هذا إلّاسحر» مقصود از آيه، معجزه است.
[٢] يادآورى استهزاى انبياى گذشته براى تسلّى پيامبر (ص) پس از بيان بهانهجويى و توقّعات بىجاى كافران، بيانگر اين احتمال است كه بهانهجويىهاى آنان، براى استهزا بوده است.
[٣] همانگونه كه مفسّران گفتهاند، كلام مشركان به يكديگر درباره نماز شعيب (ع) «أصلوتك تأمرك ...» براى تمسخر و ريشخند بوده است؛ نه استفهام حقيقى. (مجمعالبيان، ذيل آيه)