علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨
١٣٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ ظالِمٌ لَهُ [١] .
١٣٢٣.عنه عليه السلام : إنَّ الحُكَماءَ ضَيَّعُوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِندَ غَيرِ أهلِها [٢] .
١٣٢٤.عنه عليه السلام : لا تُحَدِّثِ الجُهّالَ بِما لا يَعلَمونَ فَيُكَذِّبوكَ بِهِ ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا وحَقُّهُ عَلَيكَ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ومَنعُهُ مِن غَيرِ مُستَحِقِّهِ [٣] .
١٣٢٥.عنه عليه السلام : لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ والضَّعيفَ ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ ، إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللّه ُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ [٤] .
١٣٢٦.عنه عليه السلام : إنَّ هاهُنا لَعِلمًا جَمًّا (وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ) لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلى أصَبتُ لَقِنًا غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ ، مُستَعمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا . ومُستَظهِرًا بِنِعَمِ اللّه ِ عَلى عِبادِهِ ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ ؛ أو مُنقادًا لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ . ألا لا ذا ولا ذاكَ ! أو مَنهومًا بِاللَّذَّةِ ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَمًا بِالجَمعِ والاِدِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهًا بِهِما الأَنعامُ السّائِمَةُ ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ [٥] .
١٣٢٧.عنه عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِـ : نَقلُ الصُّخورِ مِن مَواضِعِها أهوَنُ مِن تَفهيمِ مَن لا يَفهَم [٦] .
[١] غرر الحكم : ١٠١٢٧ .[٢] قصص الأنبياء: ١٦٠ / ١٧٦ عن محمّد بن عبيدة عن الإمام الرضا عليه السلام.[٣] غرر الحكم : ١٠٣٦٧ .[٤] التوحيد : ٢٦٨ / ٥ عن أبي معمر السعداني .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ ، وراجع ص ٥٣ الهامش ٢ ، ص ٢١٠ ح ٨٠٠ .[٦] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٦ / ٧٣٢ .