جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٢
١٧٨.وقال تعالى : « وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّه ِ » [١] : عن زيد بن عليٍّ عليه السلام ، قال : ذاك عليُّ بن أبي طالب ، كان مؤمناً مهاجراً ذا رحم . رواه الصالحاني [٢] .
١٧٩.سورة التوبة : « أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّه ِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّه ِ لاَيَسْتَوُونَ عِندَ اللّه ِ » [٣] : عن أنس بن مالك قال : قعد العبّاس بن عبد المطّلب وشيبة يفتخران، فقال العباس : أنا أشرف منك ، أنا عمّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، ووصيُّ أبيه ، وساقي الحجيج . فقال شيبة : [ أنا ] أشرف منك ، أنا أمين أللّه على بيته وخازنُه ، أ فلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ وهما [ على ] ذلك يتشاجران حتّى أشرف عليهما عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له العبّاس : نحكّمه ؟ قال : نعم قد رضيتُ . فلمّا جاءهما قاله العباس : إنّ شيبة فاخرني وزعم أنّه أشرف منّي . قال : فما قلت له يا عمّاه ؟ قال : قلت له : أنا عمّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، ووصيُّ أبيه ، وساقي الحجيج ، أنا أشرف منك . فقال : ما قلت يا شيبة ؟ قال : قلت : بل أنا أشرف منك . أنا أمين اللّه تعالى على بيته وخازنه ، أ فلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ فقال رضى الله عنه : أجعل لي معكما فخراً ؟ قالا : نعم . قال : أنا أشرف منكما ؛ أنا أوّل من آمن بالوعد والوعيد ـ من ذكور هذه الاُمّة ـ وهاجر وجاهد . فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفجثوا بين يديه ، وأخبره كلّ واحد منهم بفخره ، فما أجابهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمبشيء ، فينزل الوحي بعد أيّام ، فأرسل النبيّ صلى الله عليه و آله وسلمإليهم فأتوه فقرأ عليهم « أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ » الآية . رواه الإمام الزرندي [٤] .
١٨٠.سورة يونس : « وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ » [٥] : عن جابر رضى الله عنهفي قوله تعالى : « وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ » قال : ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
[١] سورة الأنفال ، الآية ٧٥ .[٢] كشف الغمة ، ج١ ، ص٣٢٩ ، عن ابن عبّاس .[٣] سورة التوبة ، الآية ١٩ .[٤] شواهد التنزيل ، ج١ ، ص٣٢٦ ؛ الدرّ المنثور ، ج٣ ، ص٢١٣ .[٥] سورة يونس ، الآية ٢ .