دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
٤١٠٠.دعائم الإسلام عن الإمام الحسين عليه السلام : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا بُنَيَّ ! نَم عَلى قَفاكَ يَخمُص [١] بَطنُكَ ، وَاشرَبِ الماءَ مَصّا يُمرِئكَ أكلُكَ ، وَاكتَحِل وَترا [٢] يُضِئ لَكَ بَصَرُكَ ، وَادَّهِن غِبّا [٣] تَتَشَبَّه بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ [٤] ، وَاستَجِدِ النِّعالَ فَإِنَّها خَلاخيلُ الرِّجالِ ، وَالعَمائِمَ فَإِنَّها تيجانُ العَرَبِ ، وإذا طَبَختَ قِدرا فَأَكثِر مَرَقَها ، وإن لَم يُصَب جيرانُكَ مِن لَحمِها أصابوا مِن مَرَقِها ؛ لِأَنَّ المَرَقَ أحَدُ اللَّحمَينِ ، وتَخَتَّم بِالياقوتِ وَالعَقيقِ فَإِنَّهُ مَيمونٌ مُبارَكٌ ، فَكُلَّما نَظَرَ الرَّجُلُ فيهِ إلى وَجهِهِ يَزيدُ نورا ، وَالصَّلاةُ فيهِ سَبعونَ صَلاةً ، وتَخَتَّم في يَمينِكَ فَإِنَّها مِن سُنَّتي وسُنَنِ المُرسَلينَ ، ومَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي ، ولا تَخَتَّم فِي الشِّمالِ ولا بِغَيرِ الياقوتِ وَالعَقيقِ . [٥]
٤١٠١.تاريخ اليعقوبي : قيلَ لِلحُسَينِ عليه السلام : ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : «إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مَعالِيَ الاُمورِ ويَكرَهُ سَفسافَها [٦] » ، وعَقَلتُ عَنهُ أنَّهُ يُكَبِّرُ فَاُكَبِّرُ خَلفَهُ ، فَإِذا سَمِعَ تَكبيري أعادَ التَّكبيرَ حَتّى يُكَبِّرَ سَبعا ، وعَلَّمَني «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، وعَلَّمَنِي الصَّلَواتِ الخَمسَ . وسَمِعتُهُ يَقولُ : «مَن يُطِعِ اللّه َ يَرفَعهُ ، ومَن يَعصِ اللّه َ يَضَعهُ ، ومَن يُخلِص نِيَّتَهُ للّه ِِ يُزِنهُ ، ومَن يَثِق بِما عِندَ اللّه ِ يُغنِهِ ، ومَن يَتَعَزَّز عَلَى اللّه ِ يُذِلَّهُ» . [٧]
[١] خَمِيصٌ : إذا كان ضامر البطن (النهاية : ج ٢ ص ٨٠ «خمص») .[٢] يتحقّق الاكتحال بإدخال الميل في المكحلة وإخراجه منها ثمّ إمراره بالعين . والمراد استحبب كون عدد إمرار الميل في العين فرد ألا زواجا .[٣] الغِبّ : من أوراد الإبِل ؛ أن تَرِدَ الماءَ يوما ، وتدعه يوما ، ثمّ تعود (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٦ «غبب») .[٤] ولمزيد الاطّلاع على أحاديث تدهين الجلد والشَّعر ، راجع : موسوعة الأحاديث الطبية : ج١ ص ٢٨٠ ح ٧٨٩ و ٧٩٠ ـ ٨٠٥ و ص٣١١ ح٨٩٤ .[٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٦٤ ح ٥٩١ .[٦] السَّفسافُ : الأمر الحقير ، والرديء من كلّ شيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٧٤ «سفسف») .[٧] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٦ .