دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨
٥ / ١٠
الحَذَرُ عَمّا يُعتَذَرُ مِنهُ
٤٠١٢.تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام : إيّاكَ وما تَعتَذِرُ مِنهُ ؛ فَإِنَّ المُؤمِنَ لا يُسيءُ ولا يَعتَذِرُ ، وَالمُنافِقُ كُلَّ يَومٍ يُسيءُ ويَعتَذِرُ . [١]
٥ / ١١
قَبولُ العُذرِ
٤٠١٣.نظم درر السمطين عن الإمام الحسين عليه السلام : لَو شَتَمَني رَجُلٌ في هذِهِ الاُذُنِ ـ وأومى إلَى اليُمنى ـ وَاعتَذَرَ لي فِي الاُخرى لَقَبِلتُ ذلِكَ مِنهُ ، وذلِكَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام حَدَّثَني أنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «لا يَرِدُ الحَوضَ مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُحِقٍّ أو مُبطِلٍ» . [٢]
٥ / ١٢
رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاِعتِذارِ مِنهُ
٤٠١٤.نزهة الناظر : تَذاكَروا عِندَهُ [الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ] اعتِذارَ عَبدِ اللّه ِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ مِن مَشهَدِهِ بِصِفّينَ ، فَقالَ عليه السلام : رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاِعتِذارِ مِنهُ . [٣]
راجع : ص ٢٥٦ (الفصل الثامن / طاعة المخلوق عصياناً للخالق) .
٥ / ١٣
شُرَكاءُ الهَدِيَّةِ
٤٠١٥.المطالب العالية عن الحسين بن عليّ عليهما السلام مَن أتَتهُ هَدِيَّةٌ وعِندَهُ قَومٌ جُلوسٌ ، فَهُم شُرَكاؤُهُ فيها . [٤]
[١] تحف العقول : ص ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٠ ح ١٦ وراجع : الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥ ح ٧ .[٢] نظم درر السمطين : ص ٢٠٩ عن الإمام زين العابدين عليه السلام .[٣] نزهة الناظر : ص ٨٤ ح ١٦ ، أعلام الدين : ص ٢٩٨ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١ .[٤] المطالب العالية : ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٤٢٣ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ١١١ ح ١٥٠٦٥ نقلاً عن المعجم الكبير ، وفي المعجم الكبير : ج ٣ ص ٩٤ ح ٢٧٦٢ عن الإمام الحسن عليه السلام . الظاهر أنّ هذا الحكمَ أخلاقيٌّ ويتعلّق بالاُمور التي تقبل التقسيم ؛ كالمأكولات وغيرها .