موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٥ - كربلاء في التاريخ الحديث
القبة من أسفلها إلى أعلاها ١٥ مترا [١] .
و لما كانت حضرة الحسين (ع) و ما يحيط بها لا تختلف عن حضرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الاّ من حيث المساحة و عدد الغرف في الصحن، و لما كنا وصفنا حضرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) و صحنه و قبته و ما شاكل ذلك [٢] ؛ فقد اقتصرنا في هذا البحث على وصف ضريح الحسين (ع) فقط.
ضريح الحسين؛ عبارة عن مصطبة من الخشب المرصع بالعاج يعلوها مشبكان احدهما من الفولاذ الثمين-و هو الداخلي-و الآخر من الفضة الناصعة البياض-و هو الخارجي-.
و تعلو الضريح الأواني الذهبية المرصعة بالأحجار الكريمة. و في كل ركن من اركانه رمانة من الذهب الخالص، يبلغ قطرها قراب النصف متر.
و يتصل بهذا المشبك الخارجي مشبك آخر لا يختلف عنه بمزية من مزاياه، و لا يوجد اي حاجز بينهما الا انه يقصر بمتر واحد من كل من جانبيه.
و قد رقد تحته علي بن الحسين؛ الذي استشهد-مع أبيه في يوم واحد فدفن إلى جنبه (ع) .
و أمام هذا المشبك ساحة مقدسة تضم مراقد الشهداء الذين استشهدوا مع الامام.
و في زاوية من هذه الساحة مشبك من الفضة يتصل بالحائط. و يعرف
[١] المعروف ان ارتفاع القبة هو ٣٥ مترا الخليلي
[٢] دليل المملكة العراقية ص ٩٥٣. و تراجع موسوعة العتبات المقدسة قسم النجف ج ١ ص ١٨٦-١٨٨.