موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٥٥ - مؤتمر كربلاء
معاون الحاكم السياسي في كربلا منذ ٢٤-١-٩١٩ حتى ١٢-٩-١٩ حين نقل إلى الكاظمية.
و قد اشتغل في كربلا عدد من الموظفين الانكليز في الدوائر غير السياسية كذلك. فقد عين اللفتنانت سي أي روبي معاون ضابط ريّ بتاريخ ١-٤- ١٩ و ظل يشتغل في وظيفته هذه حتى نقل الى المسيب، فتعين بعده المستر أي أيس (منزيس) في ٢٣-٦-١٩ نقلا من المسيب أيضا. و في ٢٧- ٣-١٩ تعين الدكتور مرسيدي جراحا مدنيا في كربلا، و ظل فيها حتى نقل الى بغداد في ٢٢-٨-٩٢٠. هذا و قد وجدت بين الأسماء الانكليزية أسماء بعض الموظفين العراقيين كذلك. و منهم الشيخ محمد فاضل الذي عين نائبا في المحكمة الشرعية الجعفرية بتاريخ ٦-١-٩٢٠.
مؤتمر كربلاء
و ما ان تسنم الملك فيصل الأول العرش في بغداد حتى نشأت قضية تحديد العلاقات بين العراق و بريطانية العظمى بشكل معاهدة ترسم فيها الخطوط العريضة لهذه العلاقات و تنظيمها. و كان من رأي بريطانية ان تكون هذه المعاهدة وسيلة لتبديل الانتداب الذي منحته لها عصبة الأمم، و تنظيم علاقاتها التي تؤمن مصالحها في العراق بأقل كلفة ممكنة. و لذلك استقر رأيها على ان تضمّن المعاهدة في جملة ما تضمنه معظم بنود الانتداب التي تؤمن موقفها تجاه العصبة في هذا الشأن. و قد علم الرأي العام العراقي، و المحافل الوطنية، بهذه القيود فثارت ثائرة المعارضة و العلماء في العتبات المقدسة، و أخذت الحركة الوطنية تنظم صفوفها لمقاومة المعارضة و الحيلولة دون عقدها و التوقيع عليها.
فحدثت في هذه الأثناء اعتداءات الاخوان الوهابيين المتكررة على حدود