موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٤ - للحاج هاشم الكعبي المتوفى سنة ١٢٣١ ه
للحاج هاشم الكعبي المتوفى سنة ١٢٣١ ه
و مطرحون تكاد من انوارهم # يبدو لعينك باطن الاسرار
نفست بهم ارض الطفوف فأصبحت # تدعى بهم بمشارق الانوار
لولا السقيفة و الذين تبرموا # نقضا لحكم الواحد القهار
فنفوا مقام نبيهم عن ربه # و مضوا بنحلة بضعة المختار
لم يلف سبط محمد في كربلا # يوما بهاجرة الظهيرة عاري
تطأ الخيول جبينه و ضلوعه # بسنابك الايراد و الاصدار
كلا و لا راحت بنات محمد # يشهرن في الفلوات و الامصار
حسرى تقاذفها السهول الى الربى # و تلفها الانجاد بالاغوار [١]
**
ان تكن كربلا فحيوا رباها # و اطمئنوا بنا نشم ثراها
و الثموا جوها الأنيق على ما # كان في القلب من حريق جواها
و اغمروها بأحمر الدمع سقيا # فكرام الورى سقتها دماها [٢]
باللّه ان جئت الطفوف # مبلغا عني سلامه
من بعد أن قبلت تربته # و اكثرت التثامه
و شفيت داءك اذ مسحت # بوجهك العالي رغامه
و معارج الأفلاك حيث # قيامها يتلو قيامه
و سمعت اصوات الدعاء # و قولهم: لهم الكرامه
فاذكر له الشوق الملح # و كيف هيمه (هيامه)
[١] ديوان الكعبي ص: ١٣.
[٢] ديوان الكعبي ص: ١٥.