موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٣٦ - الحاج محمد حسن أبو المحاسن
تبكيهم مقلتي العبرى و لو سعدت # بكت مصاب الألى في كربلا فقدوا
مصالت كسيوف الهند مرهفة # فرندها كرم الاحساب و الصيد
وافى بها الاسد الغضبان يقدمها # اسدا فرائسها يوم الوغى أسد [١]
* و قال يشكر متصرف كربلاء (عبد اللطيف باشا) على إجرائه الماء في جدول (الحسينية) سنة ١٣١٦ هـ و يؤرخ ذلك العام:
هذا حمى الرمل و ذاك معهده # فعج بنا نبثّه ما نجده
يا ناعس الاجفان سهّدت فتى # كان لنيل العز قدما سهده
لولا الهوى لاقيت مني أغلبا # مستبسلا صعبا يكون مقوده
أيدت بالحسن و سلطان الورى # (عبد الحميد) ربه مؤيّده [٢]
ولىّ علينا عادلا منتصفا # لكل مظلوم أتى يستنجده
(عبد اللطيف) ذلك الشهم الذي # يسترفد التيار من يسترفده
يا مدركا شأو علا و سؤدد # يفوت سبق الطالبين أمده
طوبى لاهل كربلا فانهم # فازوا بجحجاح كريم محتده
جلوت اذ أجريت ماء نهرهم # همومهم فليشكرن من يرده
و كيف يعصيك الفرات بعدما # اصبح من فيض نداك مدده
أجرى لنا عبد اللطيف منهلا # كجوده أرّخت (ساغ مورده) [٣]
[١] ديوان ابي المحاسن (النجف ١٣٨٣ هـ) ص: ٣٩.
[٢] هو السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.
[٣] ديوان ابي المحاسن ص: ٦٥-٦٧.