موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٣ - سنة ٢٣٦ ه
و أقام ابن الحرّ بمنزله على شاطىء الفرات إلى أن مات يزيد.. [١]
سنة ١٢٢ ه
في هذه السنة قتل زيد بن علي بن الحسين (بن علي بن ابي طالب عليهم السلام) ... و سار ابنه يحيي نحو كربلاء، فنزل بنينوى على سابق مولى بشر ابن عبد الملك بن بشر [٢] .
سنة ٢٣٦ ه
في هذه السنة؛ أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي (عم) و هدم ما حوله من المنازل و الدور. و ان يبذر و يسقى موضع قبره. و ان يمنع الناس من إتيانه.
فنادى بالناس-في تلك الناحية: من وجدناه عند قبره-بعد ثلاثة- حبسناه في المطبق. فهرب الناس و تركوا زيارته، و خرب و زرع. و كان المتوكل شديد البغض لعلي بن ابي طالب (عم) و لأهل بيته. و كان يقصد من يبلغه عنه انه يتولى عليّا و أهله بأخذ المال و الدم.
و كان من جملة ندمائه عبادة المخنث. و كان يشدّ على بطنه تحت ثيابه مخدة و يكشف رأسه و هو أصلع. و يرقص بين يدي المتوكل و المغنون يغنّون:
قد أقبل الأصلع البطين # خليفة المسلمين
[١] الكامل في التاريخ ج ٤ ص ٢٣٧-٢٣٨، و تاريخ الرسل و الملوك ق ٢ ص ٣٨٨-٣٩٠
[٢] الكامل في التاريخ ج ٥ ص ١٨٤.