موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٢ - ابن عماد الحنبلي و كربلاء
لهام بجنب الطفّ ادنى قرابة # من ابن زياد العبد ذي الحسب الوعل [١]
كربلاء في (الفخري) لابن الطقطقي
و لعل اكثر المؤرخين استفظاعا لمأساة الحسين هو محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي فقد كتب في كتابه «الفخري في الآداب السلطانية و الدول الاسلامية» [٢] باسلوب قوي عنيف جوانب من هذه الفاجعة فقال:
«هذه القضية لا احب بسط القول فيها استعظاما لها و استفظاعا، فانها قضية لم يجر في الاسلام اعظم فحشا منها؛ و لعمري ان قتل امير المؤمنين عليه السلام هو الطامة الكبرى؛ و لكن هذه القضية جرى فيها من القتل الشنيع و السبي او التمثيل ما تقشعر له الجلود، و اكتفيت ايضا عن بسط القول فيها بشهرتها فانها اشهر الطامات» ثم يسرد القصة بايجاز و لم يذكر كربلاء بل اكتفى بالقول: «فلما قرب من الكوفة علم بالحال و لقيه ناس فأخبروه بالخبر (اي مصرع مسلم بن عقيل و هانيء بن عروة) و حذروه فلم يرجع، و صمم على الوصول إلى الكوفة لامر هو اعلم به من الناس» . ا ه
ابن عماد الحنبلي و كربلاء
و اورد اخبار كربلاء المؤرخ الفقيه ابو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي المتوفى سنة ١٠٩٨ هـ في كتابه «شذرات الذهب في اخبار من ذهب [٣]
[١] ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٣-٢٠١.
[٢] مراجعة و تنقيح محمد عوض ابراهيم و علي الجارم (القاهرة، ١٩٢٣) ص ١٠٦-١٠٧.
[٣] (طبعة مكتبة القدسي ١٣٥٠ هـ) جـ ١ ص ٦٦-٦٩.