موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٥ - سنة ٩٩١ ه
و عرف بالبغدادي. و عزم-في جلال السن-على الاعتزال و الزهادة، و آثر الانقطاع، و اختار زاوية الوحدة، و قنع بالكفاف. فاعتكف في كربلاء-التي سماها «اكسير الممالك» و قبع في كسر بيت، جوار قبر الحسين-عليه السلام-لا شغل له بغير العبادة. و يقال انه قلّد-في شيخوخته- تنوير المشهد الحسيني، و فوض إليه إسراج مصابيحه. ترك فضولي نحوا من عشرين كتابا و رسالة في الشعر و النثر؛ منها:
١-ترجمة أربعين حديثا، بالتركية.
٢-حديقة السعداء، بالتركية.
٣-ديوان فضولي، بالتركية.
٤-ديوان فضولي، بالفارسية.
٥-رند و زاهد، بالفارسية.
٦-شكايتنا معه، بالتركية.
٧-ليلى و مجنون، بالتركية.
٨-مطلع الاعتقاد، في علم الكلام بالعربية [١]
سنة ٩٩١ ه
في هذه السنة، عمر الوالي (الوند زاده علي باشا) مرقد الحسين (رضي اللّه عنه) و جامعه [٢] . بأمر من السلطان مراد الثالث؛ عمر جامع الحسين (رضي اللّه عنه) سنة ٩٨٤ هـ، و مرقده المبارك سنة ٩٩١ هـ، و منارته
[١] فضولي البغدادي-للدكتور حسين علي محفوظ؛ طبعة بغداد سنة ١٣٧٨ هـ.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٤ ص ١١٧.