موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٤ - سنة ٢٦٨ ه
سنة ١٩٣ ه
بعث الرشيد الى ابن ابي داود، و الذين يخدمون قبر الحسين بن علي في الحائر... فأتي بهم فنظر إليه الحسن بن راشد، و قال: مالك؟قال:
بعث إليّ هذا الرجل-يعني الرشيد-فأحضرني. و لست آمنه على نفسي.
قال له: فاذا دخلت عليه، فسألك. فقل له: الحسن بن راشد وضعني في ذلك الموضع. فلما دخل عليه. قال هذا القول، قال: ما أخلق أن يكون هذا من تخليط الحسن، أحضروه.. فلما حضر، قال: ما حملك على ان صيرت هذا الرجل في الحير (-الحائر) قال: رحم اللّه من صيّره في الحير، أمرتني امّ موسى ان اصيّره فيه، و ان اجري عليه في كل شهر ثلاثين درهما. فقال: ردّوه إلى الحير، و أجروا عليه ما أجرته أم موسى.
و أم موسى هي امّ المهدي ابنة يزيد بن منصور [١] .
سنة ٢٦٤ ه
.. كان سليمان بن جامع «و هو عامل من قبل قائد الزنج» وجّه إلى عمير بن عمّار خليفته بالطفّ، حين توجّه إلى ابن حبيب.. [٢] .
سنة ٢٦٨ ه
مالك بن اخت القلوص (-احمد بن موسى بن سعيد) .. وجّه إلى البطيحة رجلين من أهل قرية بسمى، يعرف أحدهما بالريان، و الآخر
[١] تاريخ الرسل و الملوك ق ٣ ص ٧٥٢.
[٢] تاريخ الرسل و الملوك ق ٣ ص ١٩٢١.