موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٠ - المسعودي و كربلاء
ماذا تقولون إن قال النبي لكم: # ماذا فعلتم و أنتم آخر الأمم؟
بعترتي و بأهلي بعد مفتقدي # نصف أسارى و نصف ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي اذ نصحت لكم # أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي [١]
*** و تتبّع (المختار) قتلة الحسين فقتلهم: قتل عمرو [٢] بن سعد بن ابي وقاص الزهري، و هو الذي تولى حرب الحسين يوم كربلاء و قتله و من معه، فزاد ميل أهل الكوفة إليه و محبتهم له [٣] .
*** و كان جميع من حضر مقتل الحسين من العساكر و حاربه و تولى قتله من أهل الكوفة خاصة، لم يحضرهم شاميّ، و كان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة و ثمانين، منهم ابنه علي بن الحسين الأكبر [٤] .
و وردت «كربلاء» ايضا في المسعودي باسم «الطفّ» فكان مما قاله:
و في قتيل «الطفّ» يقول سليمان بن قتة يرثيه على ما ذكره الزبير بن بكار في كتاب «انساب قريش» من ابيات (من الطويل) :
فان قتيل الطفّ من آل هاشم # أذلّ رقابا من قريش فذلّت
و ذكر «الطفوف» في حديثه عن الفرات اذ قال:
و اما الفرات فمبدؤه من بلاد قاليقلا من ثغور ارمينية... ثم ينتهي الى
[١] المسعودي: ٣/٦٨.
[٢] المعروف انه «عمر» و ليس «عمرو» «ص. خ»
[٣] المسعودي ٣/٧٤-٧٥.
[٤] المسعودي ٣-٦١.