موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٦ - الحسين بن علي أبو القاسم المغربي الوزير
فمضى شبل حيدر لانتقام # غير كاب-كلاّ-و لا مرتاب
أمّ في ركبه الى ارض كرب # و بلاء من (كربلاء) يباب [١]
* و قال رحمه اللّه-حين افتتح جناب عماد الدولة بابا لحرم الحسين-ع-
باب فضل قد بناها للعباد # ماجد للدولة العليا عماد
صاغها للحضرة القدس التي # قد سمت رفعتها السبع الشداد
افرغت من نور قدس خالص # لم يزل باق [٢] سناه باتّقاد
فحسبنا انه من فضّة # شابهت في صفوها منه الفؤاد
و منها:
حضرة قد حوت السبط الذي # ضاق في انعمه وسع المهاد
و حوت اصحابه الغرّ الألى # ملكوا الفضل جميعا و الرشاد
ان ترم تاريخ باب اهديت [٣] # من عماد الدولة السامي العماد
قل أيا (عبد الحسين) افخر فقد # صرت تدعى (عبده) دون العباد
لا رأيت السوء دع أقصى العنا # ابدا عنّا تنل اقصى المراد
او ترم رشدا كما أرّختها # (فاعتمد باب عماد للرشاد) ... [٤]
١٢٨٠-١-١٢٧٩ ه
الحسين بن علي أبو القاسم المغربي الوزير
إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا # إلى كربلا فانظر عراص المقطم
[١] ديوان جابر الكاظمي ص: ٩٧.
[٢] كذا ورد في الاصل الذي نقل عنه فؤاد عباس (الخليلي) .
[٣] لباب مذكر و لا يجوز تأنيثه (الخليلي)
[٤] ديوانه ص: ١٨٠-١٨١.