موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٢ - سنة ٩٦١ ه
اللواء... و صار يعد من أعظم المشاريع الإصلاحية، بل كان حقيقة مشروعا جليلا في حياة البلد و ما جاوره من بقاع تصل مياهه اليها.
ثم بعد مشروعه هذا بمدة طويلة، قامت (سدة الهندية) و اكتسبت شكلا أعظم، و نتائج مهمة خصوصا بعد اتخاذ الابواب و استخدام لوازم العمارة و الارواء الحديثة.
فعليه الآن عمارة اللواء، و قوام حياته.
و على ما حققه بعض المؤرخين أن المهندسين كانوا يرون أن كربلاء في محل عال و نهر الفرات منخفض عنها، فيستحيل إيصال الماء إليها. فكان ايصال الماء اليها يحتاج الى خبرة هندسية كاملة، فتمت في عهد هذا السلطان.
وعد صاحب كلشن خلفا ذلك كرامة من كراماته و بركة من بركات توفيقه و إقباله. و أظن أنه يقصد بذلك التفاته لهذا المشروع و اهتمامه في انجازه... [١]
* السلطان بعد عودته من زيارة المراقد المباركة في النجف و كربلاء نصب (-الوالي سليمان باشا) واليا بلقب (بكلربكى) [٢] .
سنة ٩٦١ ه
عبر (سيدي علي رئيس بغداد) الفرات من أمام قصبة المسيب فوصل
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٤ ص ٣٦-٣٧.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٤ ص ٤٥.