موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩١ - سنة ٦٨ ه
سنة ٦١ ه
قال رأس جالوت ذلك الزمان: ما مررت بكربلاء الاّ و أنا اركض دابّتي حتى اخلف المكان لأنا كنّا نتحدّث ان ولد نبي يقتل بذلك المكان.
فكنت: اخاف، فلما قتل الحسين أمنت، فكنت أسير و لا أركض [١]
* خرج المختار الى الحجاز، فلقيه ابن العرق وراء و اقصة.. فقال المختار..
انّ الفتنة أرعدت و أبرقت، و كان قد ابتعث. فاذا سمعت بمكان قد ظهرت به في عصابة من المسلمين، أطلب بدم الشهيد المظلوم المقتول بالطف؛ سيد المسلمين، و ابن بنت سيد المرسلين، و ابن سيدها الحسين بن علي؛ فو ربّك لاقتلنّ بقتله عدّة من قتل على دم يحيي بن زكرياء... [٢]
سنة ٦٨ ه
لما مات معاوية، و قتل الحسين بن علي؛ لم يكن عبيد اللّه (بن الحرّ الجعفي) فيمن حضر قتله. تغيب عن ذلك تعمدا. فلما قتل جعل ابن زياد يتفقد الأشراف من أهل الكوفة فلم ير عبيد اللّه بن الحرّ. ثم جاءه بعد أيام- حتى دخل عليه. فقال له: اين كنت يابن الحرّ؟قال: كنت مريضا. قال:
مريض القلب، أم مريض البدن؟فقال: أما قلبي؛ فلم يمرض. و أما بدني؛ فلقد منّ اللّه عليّ بالعافية.
فقال ابن زياد: كذبت. و لكنك كنت مع عدونا. فقال: لو كنت
[١] الكامل في التاريخ ج ٤ ص ٧٨، و تاريخ الرسل و الملوك ق ٢ ص ٢٨٧.
[٢] الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١٤٠.