موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٩ - كربلاء
المعمور؛ فرفعه اللّه، و الغري، و كربلا، و طوس [١] .
* عن أبي جعفر (ع) قال:
خلق اللّه-تبارك و تعالى-ارض كربلا... و قدسها و بارك عليها.
عليها. فما زالت قبل خلق اللّه الخلق مقدسة مباركة، و لا تزال كذلك، حتى يجعلها اللّه أفضل أرض في الجنة و أفضل منزل و مسكن؛ يسكن اللّه فيه أولياءه في الجنة [٢] .
* قال علي بن الحسين (ع) : اتخذ اللّه أرض كربلا حرما آمنا مباركا..
و انه اذا زلزل اللّه-تبارك و تعالى-الأرض و سيرها رفعت-كما هي بتربتها-نورانية صافية، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة، و أفضل مسكن في الجنة. لا يسكنها الا النبيون و المرسلون (أو قال: أولو العزم من الرسل) .
فانها لتزهر بين رياض الجنة؛ كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض. يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعا، و هي تنادي: أنا أرض اللّه المقدسة الطيبة المباركة؛ التي تضمنت سيد الشهداء، و سيد شباب أهل الجنة [٣] .
[١] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٣٩.
[٢] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٤٠.
[٣] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٤٠.