موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٩ - العقر
بالدين يوم كربلاء و ضحّى بنو مروان بالمروءة يوم العقر، فيوم كربلاء يوم الحسين بن علي بن أبي طالب و أصحابه، و يوم العقر يوم قتل يزيد بن المهلب و أصحابه [١] » و قال أبو الفرج الاصبهاني و قد أسند الخبر الى حفص الأموي قال: «كنت أختلف الى كثير أتروّى شعره، فو اللّه إني لعنده يوما إذ وقف عليه واقف فقال: قتل آل المهلب بالعقر، فقال:
ما أجلّ الخطب!ضحّى آل أبي سفيان بالدين يوم الطفّ، و ضحّى بنو مروان بالكرم يوم العقر. ثم انتضحت عيناه باكيا. فبلغ ذلك يزيد بن عبد الملك فدعا به، فلما دخل عليه قال: عليك لعنة اللّه، أترابيّة و عصبية؟ و جعل يضحك منه [٢] » . و نقل هذا الخبر ابن خلكان في وفيات الأعيان و جاء فيه «و أسبلت عيناه بالدموع» [٣] بدلا من انتضحت عيناه، ثم نقل ابن خلكان في ترجمة يزيد بن المهلب ما هذا نصه «قال الكلبي: نشأت و الناس يقولون ضحّى بنو أمية پالدين يوم كربلاء و بالكرم يوم العقر [٤] » .
[١] الكامل في الأدب «٣: ٢٤٨» طبعة المطبعة الأزهرية بالقاهرة.
[٢] الأغاني «٩: ٢٢ طبعة دار الكتب المصرية» .
[٣] الوفيات «٢: ٤ طبعة بلاد العجم» .
[٤] المذكور «ص ٤٢٩» .