موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢٨ - كربلاء في بداية الاحتلال
بصفة معاون حاكم سياسي. ثم أخبر بأنه اذا كان يفضل بالنسبة للظروف الراهنة ان يبتعد عن كربلا فان الحكومة ستتخذ الترتيبات اللازمة لاقامته بصورة مريحة في أي مكان آخر من العراق يتم الاتفاق عليه.
و بعد شيء من التردد قرر الشيخ محمد علي الاذعان للدعوة و جاء الى بغداد. و قد اقنعه في اتخاذ هذا القرار الشيخ حسين المازندراني، من مجتهدي كربلا البارزين، الذي ألح عليه بشدة و أشار عليه بأن لا يتمرد على أوامر الحاكم الملكي العام. و لم يكن الدور الذي لعبه السيد محمد كاظم اليزدي في النجف أقل استثارة للامتنان، حيث أنه رد على طلب تقدم به اليه محمد علي كمونه في توسط قضيته بانه اعتزل عن العالم مند مدة.
و قد بيّن بصورة عرضية انه لم يكن ينوي اسكن الشيخ هادي كمونه الافتاء بالجهاد صد الطيارات و السيارات، على انه وافق على ان يتوسط بعدم اسناد منصب الكليدارية الى شخص من أسرة أخرى فأعطي المنصب الى حميد بن الشيخ محمد علي كمونة.
و في النهاية تعين معاون حاكم سياسي [١] بريطاني في كربلا، و اختار محمد علي كمونة الاقامة في بغداد. و قد سر بتنحية الأخوين من آل كمونة
[١] جاء في كتاب ويلسن (ما بين النهرين
Mesopotamia
) ج ٢، الص ٣٦٩ و ٣٧٠، ان الكابتن بري
Capt. N. N. E. Bray
قد تعين معاون حاكم سياسي في كربلا بتاريخ ٥/١٥/ ٩١٨، و تعين بعده الميجر بوفيل
Major W. G. Bovill
بتاريخ ٥/١١/٩١٨ حتى نقل إلى طويريج في ١٧/٩/١٩١٩.