موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٨ - سنة ١٢٥٨ ه
أو (پشت سري) كما ان مذهب الشيعة الذين هم أقدم منهم يسمى بـ (البالاسرية) و هم الشيعة الأصولية، و كان بين الفريقين هؤلاء مقلدي السيد كاظم، و الشيعة الذين هم من مقلدي الشيخ محمد حسن البالاسري عداوة شديدة ظاهرة.
و الذي قتل من ولاية كربلاء مقدار أربعة آلاف نفس. و من العسكر مقدار خمسمائة نفر. و من بعد فتحها أمسكوا السيد ابراهيم الزعفراني؛ و جاؤوا به إلى بغداد و السيد صالح من كبار البلد و كم واحد.
فالسيد صالح نفوه إلى كركوك، و ترجاه قونصلوص الانكليز. و ابن الزعفراني بقي أياما قلائل في بغداد، و تمرض بالدق و مات. و بعضهم عفا عنهم الوزير محمد نجيب باشا، و جعل عليهم واليا واحدا.. » .
و من هذا يعلم أشخاص الواقعة، و عواملها و من أهمها ضعف الحكومة و تسلط المتغلبين..
و ذكر هذه الواقعة السيد عبد الغفار الأخرس.. و جاء ذكر (ها) ..
في كتاب هداية الطالبين لكريم خان الكرماني و بين ان الجيوش كانت تحترم بيوت الشيخية. و كل من التجأ إليهم كان آمنا على نفسه و ماله. و لم يقتل أحد من أصحاب السيد كاظم الرشتي مع ان الذين التجأوا إلى المشاهد قد قتلوا بلا رحمة. و يقول ان الباشا دخل بجواده في المكان المقدس.
و في تاريخ نبيل المعروف (نبيلي) من البهائية تفصيل و تعيين لوجهة نظرهم.
ق-اسم الشيعة على الاصوليين و حدهم دون الفرق الشيعية الأخرى غير صحيح و لم يقل به احد من الاصوليين و غير الاصوليين.
الخليلي