موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٩٨ - (ه)- أحواله
٥٥- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) قال: كتاب الاستدراك بإسناده، أنّ المتوكّل قيل له: إنّ أبا الحسن- يعني عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام)- يفسّر قول اللّه عزّ و جلّ: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ الآيتين، في الأوّل و الثاني ....
فقال (عليه السلام): هذان رجلان كنى اللّه عنهما، و منّ بالستر عليهما، أ فيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره اللّه؟
فقال: لا أحبّ [١].
(٥٢٨) ٥٦- الخطيب البغداديّ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو الحسن الهاشميّ، أشخصه جعفر المتوكّل على اللّه من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى بغداد، ثمّ إلى سرّ من رأى [٢].
٥٧- سبط ابن الجوزيّ: قال يحيى بن هبيرة: تذاكر الفقهاء بحضرة المتوكّل من حلق رأس آدم؟ فلم يعرفوا من حلقه!
فقال المتوكّل: أرسلوا إلى عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) فأحضروه، فحضر ... [٣].
و الحسين بالحجّ عن آبائهما (عليهم السلام)) و (احتجاجه (عليه السلام) على المتوكّل) و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة) و (ما رواه (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)).
[١] البحار: ٣٠/ ٢٤٦، ح ١١٣، و ٥٠/ ٢١٤، ح ٢٦، عن كتاب الاستدراك لابن بطريق.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٢.
[٢] تاريخ بغداد: ١٢/ ٥٦، ضمن رقم ٦٤٤٠. عنه إحقاق الحقّ: ٦١٠١٩، س ٧.
قطعة منه في (اسمه (عليه السلام))، و (كناه (عليه السلام)).
[٣] تذكرة الخواصّ: ٣٢٣، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٧٥.