موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٧١ - (ه)- أحواله
فرجع أحمد بن عبيد اللّه إلى أبيه فعرّفه ذلك، فقال عبيد اللّه: ليس و اللّه! يركب [١].
١٦- المسعوديّ (رحمه الله): ... و قدم به [أي أبي الحسن الثالث (عليه السلام)] بغداد و خرج إسحاق بن إبراهيم جملة القوّاد فتلقّوه ... ثمّ خرج إلى سرّ من رأى فتلقّاه جملة من أصحاب المتوكّل، حتّى دخل إليهم، فأعظمه و أكرمه، و مهّد له، ثمّ انصرف عنه إلى دار أعدّت له؛ و أقام بسرّمنرأى [٢].
١٧- المسعوديّ (رحمه الله): روي أنّه [أي أبا الحسن الثالث (عليه السلام)] دخل دار المتوكّل فقام يصلّي، ... [٣].
١٨- المسعوديّ (رحمه الله): روى أحمد بن محمّد بن قابنداذ الكاتب الإسكافيّ قال: ... فصرت إلى سرّ من رأى فلم أصل إليه [أي أبي الحسن الهادي (عليه السلام)] ... ثمّ سمعت الناس يتحدّثون بأنّه يركب، فبادرت ففاتني و دخل دار السلطان ... [٤].
١٩- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل
[١] إثبات الوصيّة: ٢٤٠، س ٣.
الهداية الكبرى: ٣٢ س ٣. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٣٣، ضمن ح ٢٥١٧.
و حلية الأبرار: ٥/ ٥٦، ضمن ح ٦.
قطعة منه في (داره (عليه السلام)) و (قبوله (عليه السلام) هدايا السلطان) و (إخباره (عليه السلام) بأجل المتوكّل).
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٣٦، س ٢٠.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٩٧.
[٣] إثبات الوصيّة: ٢٣٩، س ١٠.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٧٣.
[٤] إثبات الوصيّة: ٢٣٧، س ١٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٢٧.