موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣١ - الخامس- كيفيّة زيارته
و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة على محمّد النبيّ و آله الطاهرين و سلّم تسليما كثيرا [١]».
ثمّ تصلّي عند الضريح أربع ركعات صلاة الزيارة، فإذا فرغت رفعت يديك إلى السماء و دعوت ب «اللّهمّ»! أنت الربّ و أنا المربوب، و أنت الخالق و أنا المخلوق، و أنت المالك و أنا المملوك، و أنت المعطي و أنا السائل، و أنت الرازق و أنا المرزوق، و أنت القادر و أنا العاجز، و أنت الدائم و أنا الزائل، و أنت الكبير و أنا الحقير، و أنت العظيم و أنا الصغير، و أنت المولى و أنا العبد، و أنت العزيز و أنا الذليل، و أنت الرفيع و أنا الوضيع، و أنت المدبّر و أنا المدبّر، و أنت الباقي و أنا الفاني، و أنت الديّان و أنا المدان، و أنت الباعث و أنا المبعوث، و أنت الغني و أنا الفقير، و أنت الحيّ و أنا الميّت، تجد من تعذّ يا ربّ- غيري و لا أجد من يرحمني غيرك.
اللّهمّ! صلّ على محمّد و آل محمّد، و ارحم ذلّي بين يديك، و تضرّعي إليك، و وحشتي من الناس و أنسي بك يا كريم، ثمّ تصدّق عليّ في هذه الساعة برحمة من عندك تهدي بها قلبي، و تجمع بها أمري، و تلمّ بها شعثي، و تبيّض بها وجهي، و تكرم به مقامي، و تحطّ بها عنّي وزري، و تغفر بها ما مضى من ذنوبي، و تعصمني فيما بقي من عمري، و تستعملني في ذلك كلّه بطاعتك و ما يرضيك عنّي، و تختم عملي بأحسنه، و تجعل لي ثوابه الجنّة، و تسلك بي سبيل الصالحين على صالح ما أعطيتهم، و لا تنزع منّي صالحا أعطيتنيه أبدا، و لا تردّني في سوء استنقذتني منه أبدا، و لا تشمت بي عدوّا و لا حاسدا، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، و لا أقلّ من ذلك
[١] مصباح الزائر: ٤٩٥، س ٧. عنه البحار: ٩٩/ ٧٣، ح ١٠.