موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣٠ - الخامس- كيفيّة زيارته
و تحفتك في مقامي هذا عند أئمّتي و موالي (صلوات الله عليه)م أن تقيل عثرتي، و تقبل معذرتي، و تتجاوز عن خطيئتي، و تجعل التقوى زادي، و ما عندك خيرا لي في معادي، و تحشرني في زمرة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و تغفر لي و لوالديّ، فإنّك خير مرغوب إليه، و أكرم مسئول أعتمد عليه، و لكلّ وافد كرامة، و لكلّ زائر جائزة، فاجعل جائزتي في موقفي هذا غفرانك، و الجنّة لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات.
اللّهمّ! و أنا عبدك الخاطئ المذنب المقرّ بذنبه، فأسألك يا اللّه يا كريم بحقّ محمّد و آل محمّد لا تحرمني الأجر و الثواب من فضل عطائك، و كريم تفضّلك.
يا مولاي يا أبا الحسن عليّ بن محمّد، و يا مولاى أبا محمّد الحسن بن عليّ أتيتكما زائرا لكما، أتقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى رسوله و إليكما و إلى أبيكما و إلى أمّكما بذلك، أرجو بزيارتكما فكاك رقبتي من النار، فاشفعا لي عند ربّكما في إجابة دعائي، و غفران ذنوبي، و ذنوب والديّ و إخواني المؤمنين و أخواتي المؤمنات.
يا اللّه! يا اللّه! يا اللّه! يا اللّه! يا اللّه! يا اللّه!، يا رحمن! يا رحمن! يا رحمن! يا رحمن! يا رحمن! يا رحمن! لا إله إلّا أنت صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب دعائي فيما سألتك، و صل بذلك من بمشارق الأرض و مغاربها.
يا اللّه! يا كريم! لا إله إلّا أنت الحليم الكريم، لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع؛ و ربّ الأرضين السبع. و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم، و سلام على المرسلين،