موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢٩ - الخامس- كيفيّة زيارته
«اللّهمّ! ارزقني حبّهم، و توفّني على ولايتهم، اللّهمّ العن ظالمي آل محمّد حقّهم و انتقم منهم، اللّهمّ العن الأوّلين منهم و الآخرين، و ضاعف عليهم العذاب الأليم، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ! عجّل فرج وليّك و ابن نبيّك، و اجعل فرجنا مقرونا بفرجهم، يا أرحم الراحمين.
اللّهمّ! إنّي قد أتيت لزيارة هؤلاء الأئمّة المعصومين رجاء لجزيل الثواب، و فرارا من سوء الحساب.
اللّهمّ! إنّي أتوجّه إليك بأوليائك الدالّين عليك، في غفران ذنوبي، و حطّ سيّئاتي، و أتوسّل إليك في هذه الساعة عند أهل بيت نبيّك في هذه البقعة المباركة الشريفة.
اللّهمّ! فتقبّل منّي و جازني على حسن نيّتي، و صالح عقيدتي، و صحّة موالاتي، أفضل ما جازيت أحدا من عبيدك المؤمنين، و أدم لي ما خوّلتني، و استعملني صالحا فيما آتيتني، و لا تجعلني أخسر وارد إليهم، و أعتق رقبتي من النار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب، و اجعلني من رفقاء محمّد و آل محمّد، و حل بيني و بين معاصيك حتّى لا أعصيك، و أعنّي على طاعتك و طاعة أوليائك، حتّى لا تفقدني حيث أمرتني، و لا تراني حيث نهيتني.
اللّهمّ! صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر لي و ارحمني، و اعف عنّي و عن جميع المؤمنين و المؤمنات، اللّهمّ! صلّ على محمّد و آل محمّد، و أعذني من هول المطلع، و من فزع يوم القيامة، و من ظلمة القبر و وحشته، و من مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة.
اللّهمّ! صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعل جائزتي في موقفي هذا غفرانك،