موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٢ - الأوّل- تكلّمه
قال: فأقمت، فلمّا كان يوم عرفة أقمت عنده و بتّ ليلة الأضحى في رواق له، فلمّا كان في السحر أتاني فقال: يا إسحاق! قم.
قال: فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد.
قال: فدخلت على والدي و أنا في أصحابي فقلت لهم: عرفت بالعسكر و خرجت ببغداد إلى العيد [١].
(ط)- معجزته (عليه السلام) في الحيوانات و فيه تسعة موارد
الأوّل- تكلّمه (عليه السلام) مع الفرس:
(٣٨١) ١- الراونديّ (رحمه الله): إنّ أحمد بن هارون قال: كنت جالسا أعلّم غلاما من غلمانه في فازة داره،- فيها بستان- إذ دخل علينا أبو الحسن (عليه السلام) راكبا على فرس له، فقمنا إليه فسبقنا فنزل قبل أن ندنو منه، فأخذ بعنان فرسه بيده فعلّقه في طنب من أطناب الفازة، ثمّ دخل و جلس معنا، فأقبل عليّ فقال (عليه السلام): متى رأيك تنصرف إلى المدينة؟ فقلت: الليلة.
[١] الكافي: ١/ ٤٩٨، ح ٣.
بصائر الدرجات، الجزء الثامن: ٤٢٦، ح ٦، بتفاوت. عنه و عن الكافي، البحار: ٥٠/ ١٣٢، ح ١٤، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٠، ح ٦.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤١ س ١٣، باختصار. عنه أعيان الشيعة: ٢/ ٣٧، س ١٦، أشار إلى مضمونه.
الاختصاص: ٣٢٥، س ١١. عنه و عن الكافي، مدينة المعاجز: ٧/ ٤٢٣، ح ٢٤٢٥.
الثاقب في المناقب: ٥٤٩، ح ٤٩ و فيه: فبعثت إلى أبي محمّد.
قطعة منه في: (هديّته (عليه السلام) إلى أهل بيته و غيرهم) و (كتابه (عليه السلام) إلى إسحاق الجلّاب).