موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٥٣ - الخامس- إخباره
فانتبه مذعورا [١] و داخله شأن في تخليتك و نام، فعاد إليه الثالثة
فقال له: و اللّه! لئن لم تخل سبيله في هذه الساعة لأذبحنّك بهذا السكّين.
قال: فانتبهت و وقعت إليك بما وقعت.
قال: ثمّ نمت فلم أر شيئا.
فقلت له: أمّا الآن فتأمر بحلّ قيودي.
فحلّوها، فخرجت إلى منزلي و أهلي، و لم أرد من المال درهما [٢].
٣- الشيخ المفيد (رحمه الله): ... ابن النعيم بن محمّد الطاهريّ قال: ... سعى البطحائيّ بأبي الحسن (عليه السلام) إلى المتوكّل، و قال: عنده أموال و سلاح. فتقدّم المتوكّل إلى سعيد الحاجب أن يهجم عليه ليلا، ....
قال إبراهيم بن محمّد: قال لي سعيد الحاجب: صرت إلى دار أبي الحسن بالليل، و معي سلّم فصعدت منه إلى السطح، و نزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة، ....
فناداني أبو الحسن (عليه السلام) من الدار: يا سعيد! مكانك حتّى يأتوك بشمعة، .... [٣].
(٣٥٦) ٤- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن المنتصر بن المتوكّل قال: زرع والدي الآس [٤] في بستان و أكثر منه، فلمّا استوى الآس كلّه و حسن، أمر
[١] ذعر، ذعرا: دهش. أقرب الموارد: ٢/ ٢٩٩، (ذعر).
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٤ س ٣.
قطعة منه في: (يمينه (عليه السلام)) و (موعظة في تحصيل الفرج) و (كتابه (عليه السلام) إلى رجل).
[٣] الإرشاد: ٣٢٩، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥١٥.
[٤] الآس: ضرب من الرياحين، شجرة ورقها عطر. لسان العرب: ٦/ ١٩ (أوس).