منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٣ - ٧٦٨- الحسن بن عليّ بن زياد
و هو محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الذي وثّقه جش [١]، لكنّه ليس بمجزوم، إلّا أن يكتفى بالظهور، و فيه ما فيه.
أقول: فيما ذكره ما لا يخفى. و أمر وقفه مرّ الكلام فيه في الفوائد [٢].
أقول: ذكره في الحاوي- مع ما علم من طريقته- في قسم الثقات، و قال: لا يبعد استفادة توثيقه من عبارة جش و من استجازة أحمد. و رأيت كلاما لبعض فضلاء العصر يقتضي التوقّف في شأنه لرواية ضعيفة حكاها الشيخ في التهذيب في آخر كتاب الزكاة، و كأنّه توهّم أنّ ما فيها كلام الشيخ، و ليس كذلك. و يؤيّد ما قلناه وصف جمع من الأصحاب الأخبار التي فيها هذا [٣] الشيخ العظيم الشأن الذي هو عين من عيون هذه الطائفة بالصحّة في كثير من المواضع [٤]، انتهى.
و هو جيّد، إلّا أنّ منع كون ما في التهذيب كلام الشيخ كما سبق عن المحقّق الشيخ محمّد (رحمه اللّه) أيضا ليس بمكانه، فلاحظ. مع أنّه إن لم يكن كلامه (رحمه اللّه) فهو كلام محمّد بن المفضّل الثقة لا محالة، و احتمال كونه عن ابن عقدة بعيد غايته. هذا مضافا إلى ما مرّ عن [٥] العيون و الكشف. و الكافي.
و في كتاب الخرائج و الجرائح عنه قال: كنّا عند رجل بمرو و كان معنا رجل واقفي، فقلت له: اتق اللّه، قد كنت مثلك ثمّ نوّر اللّه قلبي. إلى آخره [٦].
[١] رجال النجاشي: ٣٤٠/ ٩١١.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٠٤.
[٣] هذا، لم ترد في نسخة «ش».
[٤] حاوي الأقوال: ٤٩/ ١٧١.
[٥] في نسخة «م»: من.
[٦] الخرائج و الجرائح ١: ٣٦٦/ ٢٣.