منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٨ - ٤٨٠- بكر بن محمّد الأزدي
التصحيف أيضا، لاشتهار سدير به.
و كلام صه يناسب التعدّد: ابن أخي سدير و ابن أخي شديد [١]، كما يأتي، و كذا: د [٢]. و الظاهر الاتّحاد، لأنّ سدير الصيرفي مولى ضبّة [٣].
و ليس أزديّا. فليس بكر هذا ابن أخيه، فبكر بن محمّد الأزدي واحد ثقة.
و في تعق، على قول صه: توقّف: لا وجه للتوقّف، و سنشير إليه فيه، مع أنّه فيها يقوّي القبول [٤]، و كذا في حمزة الطيّار [٥]، و سمّى أخبارا كثيرة صحاحا مع وجوده في الطريق [٦]، كما قاله الفاضل الأردبيلي [٧].
و في عبد السلام بن عبد الرحمن رواية عن بكر بن محمّد و قال: هذا سند معتبر [٨].
بل في المنتهى في باب القراءة خلف الإمام [٩] و في الوقت [١٠] حكم بصحّة حديثه.
[١] الخلاصة: ٢٥/ ١، ٢٦/ ٢.
[٢] رجال ابن داود: ٥٨/ ٢٦٣ و ٢٦٥.
[٣] مجمع الرجال: ٢/ ٢٢٣.
[٤] الخلاصة: ١٤١/ ٢٢، ترجمة محمّد بن عيسى، بعد أن ذكر اختلاف الأقوال فيه قال:
و الأقوى عندي قبول روايته.
[٥] الخلاصة: ٥٣/ ٢، ذكر رواية فيها محمّد بن عيسى ثم قال: و محمّد بن عيسى و إن كان فيه قول، لكن الأرجح عندي قبول روايته.
[٦] راجع منتهى المطلب: ١/ ٢٧٢ في كتاب الصلاة بحث القراءة، في جواز سقوط السورة الثانية عن المريض، قال: و في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يجوز للمريض أن يقرأ. إلى آخره، و قد روى الحديث في الكافي ٣: ٣١٤/ ٩ و في طريقها محمّد بن عيسى.
[٧] صرّح بذلك الأردبيلي في جامع الرواة: ٢/ ٥٣١ و ٥٣٤ و غيرها عند شرحه للمشيخة.
[٨] الخلاصة: ١١٧/ ١.
[٩] منتهى المطلب: ١/ ٣٧٨.
[١٠] منتهى المطلب: ١/ ٢٠٤.