منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٢ - ٥١٥- جابر المكفوف
قال: قد فعلت ذلك يا جابر [١].
و فيه أحاديث أخر في مدحه.
و في تعق: في آخر الباب الأوّل من صه عن قي: أنّه من الأصفياء [٢].
و لا يخفى أنّه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التوثيق.
و وثّقه خالي [٣].
و قيل: لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة [٤].
أقول: الظاهر أنّه الفاضل عبد النبي الجزائري، فإنّه مع ما عرفت من طريقته ذكره في الثقات و قال: حاله في الانقطاع إلى أهل البيت (عليهم السلام) و الجلالة أشهر من أن يذكر، و لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة [٥]، انتهى.
و في طس نحو ما في صه إلّا النقل عن ابن عقدة [٦].
و يأتي في أبيه [٧] و في وردان مدحه [٨].
٥١٥- جابر المكفوف:
الكوفي، ق [٩].
[١] رجال الكشّي: ٤٢/ ٨٩.
[٢] الخلاصة: ١٩٢، رجال البرقي: ٣.
[٣] الوجيزة: ١٧٣/ ٣٢٤.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧٧.
[٥] حاوي الأقوال: ٤٣/ ١٤٠.
[٦] التحرير الطاووسي: ١١٦/ ٨٣.
[٧] و فيه نقلا عن رجال الكشّي: ٤١/ ٨٧ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عبد اللّه أبو جابر ابن عبد اللّه من السبعين و من الاثني عشر، و جابر من السبعين و ليس من الاثني عشر.
[٨] في رجال الكشّي: ١٢٣/ ١٩٤ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ارتدّ الناس بعد قتل الحسين (عليه السلام) إلّا ثلاثة: أبو خالد الكابلي و يحيى بن أم الطويل و جبير بن مطعم.
و عن حمزة بن محمّد الطيّار مثله و زاد فيه: جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[٩] رجال الشيخ: ١٦٣/ ٣٢.