منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٧٥
٨٣١- الحسن بن يوسف بن علي:
ابن مطهّر، العلّامة الحلّي مولدا و مسكنا، محامده أكثر من أن تحصى و أشهر من أن تخفى.
مولده تاسع عشر [١] شهر رمضان سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و مماته ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة ستّ و عشرين و سبعمائة، (رحمه اللّه) و (قدس اللّه روحه).
و في تعق: في البلغة: رأيت في سحر ليلة الجمعة مناما عجيبا يتضمّن جلالة قدر آية اللّه العلّامة و فضله على جميع علماء الإماميّة [٢]، انتهى.
و في النقد: دفن في المشهد الغروي على ساكنه الصلاة و السلام [٣] [٤].
و في د: شيخ الطائفة و علّامة وقته، صاحب التحقيق و التدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول و المنقول. إلى أن قال: و كان والده (قدّس سرّه) فقيها مدرّسا عظيم الشأن [٥].
أقول: كان اللائق بالميرزا (رحمه اللّه) أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط و الجامع المحيط أكثر من هذا المدح و الوصف لهذا البحر القمقام و الحبر العلّام بل الأسد الضرغام، إلّا أنّ اللسان في تعداد مدائحه كالّ قصير، و كلّ إطناب في ذكر فضائله حقير.
و لذا قال السيّد مصطفى (رحمه اللّه): يخطر ببالي أن لا أصفه، إذ لا
[١] كذا في منهج المقال، و في نسخ المنتهى: عشري.
[٢] بلغة المحدّثين: ٣٤٩.
[٣] نقد الرجال: ٩٩/ ١٧٥.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٥٥.
[٥] رجال ابن داود: ٧٨/ ٤٦٦.