منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٧ - ٤٣٧- بريدة الأسلمي
و في الوجيزة و البلغة: ممدوح، وثّقه شه [١].
و في الاحتجاج ما يدلّ على جلالته و إنكاره على أبي بكر، و قصّته مشهورة [٢].
و لمّا سمع بموته (صلّى اللّه عليه و آله)- و كان في قبيلته- أخذ رأيته [٣] فنصبها على باب بيت أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال عمر: الناس اتّفقوا على بيعة أبي بكر، ما لك تخالفهم!؟
قال: لا أبايع غير صاحب هذا البيت [٤] [٥].
أقول: الذي رأيته في غير هذا الموضع [٦] أنّه لمّا مات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان بالشام.
و في كتاب الأربعين في إمامة الأئمّة الطاهرين، أسند الثقفي إلى الكناني إلى المحاربي إلى الثمالي إلى الصادق (عليه السلام): أنّ بريدة قدم من الشام و قد بويع لأبي بكر، فقال له: أنسيت تسليمنا على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين واجبة من اللّه و رسوله؟ قال: إنّك غبت و شهدنا، و إنّ اللّه يحدث الأمر بعد الأمر، و لم يكن ليجمع لأهل هذا البيت النبوّة و الملك [٧].
و في رواية الثقفي و السري: إنّ عمر قال: إنّ النبوّة و الإمامة لا تجتمع
[١] الوجيزة: ١٦٧/ ٢٧١، البلغة: ٣٣٥.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٧٧.
[٣] في نسخة «ش»: راية.
[٤] مجالس المؤمنين: ١/ ٢٢٢.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٦٧.
[٦] في نسخة «م»: في غير موضع.
[٧] راجع تلخيص الشافي: ٣/ ٥٠، بحار الأنوار: ٢٨/ ٣٧٤.