منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٦ - ٥٢٧- جرير بن عثمان
قلت: و كذلك ما روي من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين (عليه السلام) [١]، و كذلك انحرافه عن أهل البيت (عليهم السلام)، و روايته عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رؤية اللّه سبحانه [٢]. و خلط في عقله في آخر عمرة.
أقول: في شرح ابن أبي الحديد: قالوا: و كان الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه (عليه السلام). و هدم عليّ (عليه السلام) دار جرير بن عبد اللّه.
قال إسماعيل بن جرير: هدم عليّ دارنا مرّتين.
و روى الحارث بن الحصين [٣] أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله و قال: احتفظ بهما فإنّ ذهابهما ذهاب دينك.
فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما، فلمّا أرسله عليّ (عليه السلام) إلى معاوية ذهبت الأخرى. ثمّ فارق عليّا و اعتزل الحرب [٤]، انتهى.
و في الوجيزة: مجهول [٥]. و ليس بمكانه.
٥٢٧- جرير بن عثمان:
ق [٦]. أقول: في شرح ابن أبي الحديد: قد كان من المحدّثين من يبغضه- يعني عليّا (عليه السلام)- و يروي فيه الأحاديث المنكرة، منهم جرير ابن عثمان، و كان يبغضه و ينقصه [٧] و يروي فيه أخبارا مكذوبة.
[١] الكافي ٣: ٤٩٠/ ٢، ٣، التهذيب ٣: ٢٥٠/ ٦٨٧.
[٢] المسند الجامع ٤: ٤٩٦/ ٣١٤٣- ١٣، و قد أخرجه عن عدّة مصادر ذكرها في الهامش.
[٣] في المصدر: الحارث بن حصين.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٤/ ٧٤.
[٥] الوجيزة: ١٧٤/ ٣٤٤.
[٦] رجال الشيخ: ١٦٥/ ٧٥.
[٧] في المصدر: و ينتقصه.