منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٠ - ٦٣٩- الحارث الأعور
و قال ولد الأستاذ العلّامة دام علاهما: الحارث الهمداني المشهور المرمي بالكذب و الرفض، الذي اشتهر بصحبة عليّ (عليه السلام)، المخاطب بقوله (عليه السلام):
يا حار همدان من يمت يرني
الأبيات.
و هو جدّ شيخنا البهائي (رحمه اللّه) [١]، هو ابن عبد اللّه الهمداني الحوتي- بالمهملة و الفوقيّة- أبو زهير على ما يظهر من هب [٢] وقب [٣] و ميزان الاعتدال [٤] و ابن أبي الحديد [٥] و صاحب أسماء رجال المشكاة و غيرهم.
و مات في خلافة ابن الزبير.
و الأعور صفة له لا لأبيه كما زعم، و لا هو ابن قيس، و لا أخو أبي و علقمة كما توهّم، لأنّ الأعور همداني نسبة إلى همدان- بالإهمال و الإسكان- قبيلة باليمن، و ابن قيس جعفي كوفي أخو علقمة و أبي قتل بصفّين كما في ي [٦]، أو بعد الستّين كما في قب [٧]، و صلّى عليه أبو موسى كما في هب [٨]، فليتدبّر، انتهى.
و هو جيد، إلّا أنّ نسبة قتله بصفّين إلى ي ليس بمكانه، إذ الذي فيه:
[١] (رحمه اللّه)، لم ترد في نسخة «م».
[٢] الكاشف ١: ١٣٨/ ٨٦٨، و لم ترد فيه: الحوتي، و أبو زهير.
[٣] تقريب التهذيب ١: ١٤١/ ٤٠.
[٤] ميزان الاعتدال ١: ٤٣٥/ ١٦٢٧، و لم يرد فيه: الحوتي.
[٥] شرح نهج البلاغة: ١٨/ ٤٢، و لم يرد فيه: الحوتي، و أبو زهير.
[٦] رجال الشيخ: ٣٩/ ٢٠، و فيه: الحارث بن قيس قطعت رجله بصفين، و سيشير إليه المصنّف.
[٧] تقريب التهذيب ١: ١٤٣/ ٥٩، و فيه: قتل بصفين، و قيل مات بعد علي.
[٨] الكاشف ١: ١٤٠/ ٨٧٩.