منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨ - ٢٨٤- أُسامة بن زيد
بقلبه [١] علمت.
و فيه نزلت آية يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا. لٰا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقىٰ إِلَيْكُمُ السَّلٰامَ لَسْتَ مُؤْمِناً. الآية [٢]، فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلا يشهد الشهادتين. فتخلّف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه [٣] هذا، و يظهر من جملة من الأخبار ذمّه، و أنّ رجوع المتخلّفين عن جيشه إلى المدينة كان برضاه و مشورته.
و في شرح ابن أبي الحديد، إنّه ممّن لم يبايع عليّا (عليه السلام) بعد قتل عثمان [٤]، فتأمّل [٥].
و في كتاب سليم بن قيس- و هو معتمد كما سيجيء إن شاء اللّه- بعد ذكره: إنّ الناس بايعت عليّا (عليه السلام) طائعين غير مكرهين. قال: غير ثلاثة رهط بايعوه ثمّ شكّوا في القتال معه، و قعدوا في بيوتهم: محمّد بن مسلمة [٦] و سعد بن أبي وقّاص و ابن عمر، و أسامة بن زيد سلم بعد ذلك و رضي و دعا لعليّ (عليه السلام) و استغفر له، و برأ من عدوّه، و شهد أنّه على الحق و من خالفه ملعون حلال الدم [٧]، انتهى، فتدبّر.
و في الوجيزة: مختلف فيه [٨].
[١] في المصدر: في نفسه.
[٢] سورة النساء: ٤/ ٩٤.
[٣] تفسير القمي: ١/ ١٤٨.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٤/ ٩.
[٥] فتأمّل، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] في المصدر: سلمة.
[٧] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ١٧٣.
[٨] الوجيزة: ١٥٧/ ١٦٢.