منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٠١ - ٦٣٠- جهم بن أبي جهم
محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) [١]، فإذا أحبّهم فأحبّه، و أنا أبشّرك و أنا أبشّرك و أنا أبشّرك [٢].
و في تعق: في ترجمة هشام بن محمّد السائب أنّ له كتابا في مقتل رشيد و ميثم و جويرية [٣]، و فيه إيماء إلى مشكوريّته و جلالته. و اشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين (عليه السلام) و كونه متلقّى بالقبول يومئ إلى الاعتماد عليه [٤].
قلت: و هو ممّن قتله زياد ابن أبيه لعنه اللّه؛ من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).
و في الخرائج و الجرائح للراوندي (رحمه اللّه) أنّ عليّا (عليه السلام) قال لجويرية بن مسهر: لتقبلنّ [٥] إلى العتلّ الزنيم، و ليقطعنّ [٦] يدك و رجلك، ثمّ ليصلبنّك.
ثمّ مضى دهر حتّى ولي زياد، فقطع يده و رجله ثمّ صلبه [٧]، انتهى.
و في الوجيزة: ممدوح [٨].
٦٣٠- جهم بن أبي جهم:
ظم [٩]. و في جش: جهيم بن أبي جهم، و يقال: ابن أبي جهمة،
[١] في المصدر زيادة: ما أبغضهم.
[٢] رجال الكشّي: ١٠٦/ ١٦٩.
[٣] رجال النجاشي: ٤٣٤/ ١١٦٦.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٨٩.
[٥] في المصدر: لتعتلنّ.
[٦] في نسخة «ش» و لتقطعن.
[٧] الخرائج و الجرائح ١: ٢٠٢/ ٤٤.
[٨] الوجيزة: ١٨٠/ ٤٠٨.
[٩] رجال الشيخ: ٣٤٥/ ٣.