منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٩ - ٧٢٣- الحسن بن راشد
الصادق (عليه السلام) [١]. و قد أكثر من الرواية عنه، و هو يشعر [٢] بوثاقته.
و هو كثير الرواية، و أكثرها مقبولة.
و تضعيف غض فيه ما فيه. و الوزارة لو صحّت أشرنا إلى ما فيها في الفوائد، فتأمّل.
و طبقة الحسن بن راشد الثقة و الطفاوي [٣] واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة، إلّا أنّ المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور.
هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد، و إن كان ابن أسد فلا التباس.
و في كشف الغمّة: عن الحسين بن راشد، قال: ذكرت زيد بن عليّ (عليه السلام) فتنقّصته عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: لا تفعل، رحم اللّه زيدا، الحديث [٤].
و فيه الحسين مكرّرا، فلا داعي لحمل ما في ظم على السهو، سيّما بعد وجدان الحسين في كتب الحديث. و لا يبعد كونه أخا الحسن.
و ربما يومئ إلى التغاير كون ما في ق كوفيّا و ما في ظم بغداديّا، فتأمّل [٥].
أقول: في مشكا: ابن راشد أبو علي الثقة مولى المهلّب، عنه عليّ ابن مهزيار، و القاسم بن يحيى- و هو جدّه-. و هو عن الجواد (عليه السلام) [٦].
[١] الكافي ٤: ١١٣/ ٥، التهذيب ٤: ٢٦٧/ ٨٠٧.
[٢] في نسخة «ش»: يشير.
[٣] في نسخة «ش» بدل الطفاوي: الطغاوي، في الموارد الآتية كلها.
[٤] كشف: ٢/ ١٤٤، و فيه: رحم اللّه عمّي زيدا.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٩٦.
[٦] هداية المحدّثين: ١٨٨، و فيها: أنّه ابن علي مولى آل المهلّب الثقة برواية علي.