منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٤ - ٤٥٧- بشر بن طرخان النخّاس
للظن النافع في أمثال المقام.
و قول شه: و الدعاء لا يدل. إلى آخره.
فيه: أنّه لم يظهر منه (رحمه اللّه) إرادة التوثيق، بل الظاهر خلافه.
و قول المصنّف: ربما أفاد نوع ذم، خلاف الظاهر، كيف و الدعاء جزاء لخدمته و نصيحة لنصيحته [١]، مع ورود الحثّ في الدعاء في طلب الولد و سعة الرزق و المال، و المقامات مختلفة.
و اعترض أيضا بأنّه شهادة لنفسه.
و فيه: أنّهم يعتدّون بها لحصول الظن؛ مع أنّ الظاهر أنّ مراده ليس التزكية، بل إظهار استجابة دعائه (عليه السلام)، و شكر صنيعه [٢] (عليه السلام)، و ما رزق من بركة دعائه.
هذا، و الوارد في الكافي: أنّ الصادق (عليه السلام) دعا لطرخان بكثرة المال و الولد [٣]، فتأمّل [٤].
أقول: في طس: بشر بن طرخان النخّاس، روي أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) دعا له بكثرة المال و الولد.
الطريق فيه: محمّد بن عيسى [٥].
و في الوجيزة: ابن طرخان: ممدوح [٦].
و في مشكا: ابن طرخان، عنه الحسن الوشّاء [٧].
[١] في نسخة «ش» بدل و نصيحة لنصيحته: و نصيحته.
[٢] في التعليقة: صنيعته.
[٣] الكافي ٦: ٥٣٧/ ٣.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٦٩.
[٥] التحرير الطاووسي: ٨٦/ ٥٦.
[٦] الوجيزة: ١٦٨/ ٢٨٢.
[٧] هداية المحدّثين: ٢٥.