منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٥ - ٧٦٢- الحسن بن علي بن الحسن
يكتفي في المدح من أوّل الكتاب إلى آخره بالترحّم فقط، و عنده أنّ الفقاهة تستلزم الوثاقة، فما بالهما معا لا يفيدان مدحا! فتدبّر.
ثمّ إنّ هذا الرجل- كما ذكر- هو الناصر للحقّ المشهور، و هو جدّ السيّدين المرتضى و الرضي- رضي اللّه عنهما- الأعلى لأمّهما.
قال ابن أبي الحديد عند ذكر نسب الرضي رضي اللّه عنه: أمّ الرضي أبي الحسن فاطمة بنت أحمد [١] بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم، و هو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) [٢]، شيخ الطالبيّين و عالمهم و زاهدهم و أديبهم و شاعرهم، ملك بلاد الديلم و الجبل، و يلقّب [٣] بالناصر للحق، و جرت له حروب عظيمة مع السامانيّة، و توفّي بطبرستان سنة أربع و ثلاثمائة و سنّه تسع و سبعون سنة [٤]، انتهى.
و الظاهر سقوط اسم من أوّل كلامه و اسمين من وسط كلامه و كلام جش أيضا؛ فإنّ الذي ذكره السيّد رضي اللّه عنه نفسه في شرح المسائل الناصريّة أنّ والدته بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن علي ابن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين (عليهما السلام) [٥]، و سنذكر عن جخ أيضا مثله.
قال السيّد رضي اللّه عنه بعد ذكر ما ذكرناه عنه: و الناصر كما تراه من
[١] في المصدر: فاطمة بنت الحسين بن أحمد.
[٢] في المصدر: أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
[٣] في نسخة «م»: و تلقّب.
[٤] شرح نهج البلاغة: ١/ ٣٢.
[٥] يظهر من هذا أنّ الساقط من كلام النجاشي اسم واحد لا اسمين.