منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٢ - ٦٧٩- حذيفة بن منصور الخزاعي
عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سأل أبو العبّاس فضل البقباق [١] لحريز الإذن على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فلم يأذن له، فعاوده [٢]، فلم يأذن له.
فقال: أي شيء للرجل أن يبلغ في عقوبة غلامه؟ قال: على قدر جريرته [٣].
فقال: قد عاقبت و اللّه حريزا بأعظم ممّا صنع.
قال: ويحك! إنّي فعلت ذلك أنّ حريزا جرّد السيف. ثمّ قال: أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه [٤] أن قلت: لا، انتهى [٥].
و كما ترى ليس في الطريق يونس أصلا، و لم أجد غير هذا.
ثمّ إنّ الرواية ليست صريحة في المدح و إن إفادته بالنسبة. و ما قيل:
من أنّه لا يبعد استفادة التوثيق منها، لا يخفى بعده، فتدبّر.
و في ست: له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد، عن القاسم ابن إسماعيل، عنه [٦].
و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن حميد [٧].
و في تعق: قول العلّامة (رحمه اللّه): فيه قول، الظاهر عدم التأمّل في جلالته و الوثوق به، و هو (رحمه اللّه) قوّى القبول في ترجمته [٨]، و كلام غض
[١] في نسخة «ش»: فضل بن البقباق.
[٢] في نسخة «م»: فعاده.
[٣] في المصدر: ذنوبه.
[٤] في المصدر زيادة: بعد.
[٥] رجال الكشّي: ٣٣٦/ ٦١٥.
[٦] الفهرست: ٦٥/ ٢٦١.
[٧] الفهرست: ٦٥/ ٢٦٠.
[٨] الخلاصة: ١٤١/ ٢٢.