منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٠ - ٥٤٥- جعفر بن الحسين بن حسكة
و كان أبوه الحسن من الفضلاء المذكورين، و جدّه يحيى من العلماء الأجلّاء المشهورين. ثمّ قال:
قال بعض الأجلّاء الأعلام من متأخري المتأخّرين: رأيت بخطّ بعض الأفاضل ما صورة عبارته: في صبح يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر سنة ستّ و سبعين و ستمائة سقط الشيخ الفقيه أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي (رحمه اللّه) من أعلى درجة في داره، فخرّ ميّتا لوقته من غير نطق و لا حركة.
فتفجّع الناس لوفاته، و اجتمع لجنازته خلق كثير، و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام).
و سئل عن مولده فقال: سنة اثنتين و ستمائة.
أقول: و على ما ذكره هذا الفاضل يكون عمر المحقّق المذكور أربعا و سبعين سنة تقريبا [١]، انتهى.
و ما نقله (رحمه اللّه) من حمله إلى مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)، عجيب، فإن الشائع عند الخاصّ و العام أنّ قبره طاب ثراه بالحلّة، و هو مزار معروف و عليه قبّة، و له خدّام يخدمون قبره، يتوارثون ذلك أبا عن جدّ.
و قد خربت عمارته منذ سنين فأمر الأستاذ العلّامة دام علاه بعض أهل الحلّة فعمّروها. و قد تشرّفت بزيارته قبل ذلك و بعده، و اللّه العالم.
٥٤٥- جعفر بن الحسين بن حسكة:
أبو الحسين القمّي، روى عن أبي جعفر بن بابويه، روى عنه الشيخ الطوسي.
و في تعق: يأتي في ترجمة الصدوق (رحمه اللّه) عن الشيخ على وجه
[١] لؤلؤة البحرين: ٢٢٧/ ٨٣.