منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣٩ - ٥٤٤- جعفر بن الحسن بن يحيى
الدرس تعظيما له و إجلالا لمنزلته) [١] فأمرهم بإكمال الدرس، فجرى البحث في مسألة استحباب التياسر.
فقال المحقّق الطوسي: لا وجه لهذا الاستحباب، لأنّ التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها فهو حرام، و إن كان من غيرها إليها فواجب.
فقال المحقّق: بل منها إليها. فسكت المحقّق الطوسي.
ثمّ ألّف المحقّق في ذلك رسالة لطيفة- أوردها الشيخ أحمد بن فهد في المهذّب بتمامها [٢]- و أرسلها إلى المحقّق الطوسي، فاستحسنها [٣]، انتهى.
و قال العلّامة طيّب اللّه ثراه في إجازته الكبيرة عند ذكره: كان أفضل أهل زمانه في الفقه [٤].
و قال المحقّق الشيخ حسن: لو ترك التقييد بأهل زمانه كان أصوب [٥].
قلت: و لو ترك التخصيص بالفقه كان أصوب.
و في إجازة شيخ يوسف البحراني الكبيرة: أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي الهذلي الملقّب بالمحقّق.
كان محقّق الفضلاء [٦] و مدقّق العلماء، و حاله [٧] في الفضل و النبالة و العلم و الفقه و الجلالة و الفصاحة و الشعر و الأدب و الإنشاء أشهر من أن يذكر و أظهر من أن يسطر.
[١] ما بين القوسين، لم ترد في المصدر.
[٢] المهذب البارع: ١/ ٣١٢.
[٣] أمل الآمل ٢: ٤٨/ ١٢٧.
[٤] بحار الأنوار: ١٠٧/ ٦٣.
[٥] بحار الأنوار: ١٠٩/ ١١.
[٦] في المصدر: الفقهاء.
[٧] في نسخة «م»: حاله.