منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٥ - ٤٣٦- بريد بن معاوية
ابن أبي عمير، عن أبي العبّاس البقباق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أربعة أحبّ الناس إليّ أحياء و أمواتا: بريد العجلي، و زرارة، و محمّد بن مسلم، و الأحول [١].
و فيه غير ذلك [٢].
و فيه بعض الذم أيضا [٣]؛ و لا يخلو سنده من شيء.
و يمكن أن يكون الوجه الشفقة عليهم، و الترغيب لهم في الاحتياط في الفتوى، و الإخفاء عن أهل الخلاف، و الترهيب عن خلاف ذلك.
و في تعق على قول الميرزا: و أمّا جش فإنّه. إلى آخره: فلا يظهر من جش منافاة بين كلاميه. و من العجب [٤] أنّ بعض المحقّقين نسب جش إلى كثرة الأغلاط بسبب هذا و أضعف من هذا، و هذه جسارة لا ترتكب، سيّما بأمثال ذلك.
نعم، الظاهر أنّه وقع في صه بسبب زيادة اعتماده على جش و ابن فضّال و قلّة [٥]، تأمّله بسبب كثرة تصانيفه و سائر إشغاله [٦].
أقول: لعلّ كلمة: و قيل، ساقطة من قلم ناسخ صه قبل: و مات [٧] في
[١] رجال الكشّي: ٢٤٠/ ٤٣٨.
[٢] رجال الكشّي: ٢٣٨/ ٤٣٢، و فيه: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: أوتاد الأرض و أعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية و ليث بن البختري المرادي و زرارة بن أعين.
[٣] رجال الكشّي: ٢٣٩/ ٤٣٥، و فيه: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): هلك المترئسون في أديانهم منهم: زرارة و بريد و محمّد بن مسلم و إسماعيل الجعفي.
[٤] في نسخة «ش»: العجيب.
[٥] و قلّة، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٦٦.
[٧] في نسخة «م»: مات.