منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦٦ - ٨١٣- الحسن بن محمّد بن يحيى
الأوّل- مشحونان من روايته (رحمه اللّه) [١] عنه، مضافا إلى أنّه وصفه بالشريف الفاضل [٢]، فلاحظ، و يظهر منه مضافا إلى عدالته عنده (رحمه اللّه) [٣] اعتماده [٤] عليه و استناده إليه.
و ظاهر الشيخ أيضا عدم تطرّق القدح إليه كما رأيت، و ظاهر قول جش: رأيت أصحابنا، توقّفه في تضعيفه و عدم ثبوته عنده، و إلّا لحكم بضعفه كما في سائر الضعفاء، مع أنّ الأصحاب المضعّفين له لم نقف لهم على أثر، اللّهم إلّا أن يكون غض- على أنّه كائنا من كان- لا يقاوم قدحه مدح المشايخ الأجلّة الثلاثة المذكورين المعاصرين له الآخذين منه المطّلعين على حاله، و الشاهد يرى ما لا يراه الغائب، و إطلاق تقديم الجرح على التعديل كلام خال من التحصيل.
و قال في الفوائد النجفية في جملة كلام له: علماء الحديث و الرجال على اختلاف طبقاتهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال و مدحه للرواة، بل يجعلون مجرّد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله، خصوصا مع ترحّمه عليه أو ترضّيه عنه، و ربما جعلوا ذلك دليلا على توثيقه، انتهى.
و يأتي طريق استجازة الصدوق (رحمه اللّه) منه في ترجمة عليّ بن عثمان أبو الدنيا.
و في مشكا: ابن محمّد بن يحيى، عنه التلعكبري [٥].
[١] كذا في النسخ، و الصحيح: روايتهما رحمهما اللّه.
[٢] وصفه بالشريف فقط في الإرشاد ٢: ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٦، ١٧١. و غيرها.
[٣] (رحمه اللّه)، لم ترد في نسخة «ش».
[٤] في نسخة «ش»: و اعتماده.
[٥] هداية المحدّثين: ١٩٢.