منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٨ - ٣٢٤- إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه
و لو مثل معروف الجليل.
و لعلّه لذا قال: فإن كان ثقة صحّ. إلى آخره، فتأمّل [١].
أقول: الظاهر من صه أنّه فهم من الرواية الذم، و لذا ذكره في القسم الثاني.
و قوله: روي أنّه أفشى. إلى آخره، ينادي بذلك.
و قوله: فإنّ كان ثقة صحّ الحديث و إلّا فالتوقّف متعيّن، يريد أنّ مع صحّة الحديث يردّ حديثه لثبوت ذمّه و هو إفشاء السر، و إلّا فيتوقّف فيه.
و في الحاوي: لا وجه للتوقّف في روايته على الحالين، بل طرحها متعيّن [٢].
و في الوجيزة: فيه ذم [٣].
و في طس: أسلم المكّي. إلى قوله: عن سلّار بن سعيد الجمحي [٤]، من غير تفاوت حتّى في الاشتباه الواقع في العبارة، فإنّه منه (رحمه اللّه) تبعه فيه صه كما في أكثر المواضع.
هذا، و الحقّ أنّه لا دلالة فيه على الذم، و أمّا المدح- كما ظنّه دام فضله- فمقطوع بفساده.
٣٢٤- إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه:
ابن سعد الأشعري، وجه من القمّيّين، ثقة، صه [٥].
و زاد جش: عنه محمّد بن أبي الصهبان [٦].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٥٥.
[٢] حاوي الأقوال: ٢٣١/ ١٢٢٧.
[٣] الوجيزة: ١٥٩/ ١٨٣.
[٤] التحرير الطاووسي: ٧٥/ ٤٦.
[٥] الخلاصة: ٩/ ١٣.
[٦] رجال النجاشي: ٢٧/ ٥٢.