منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٠ - ٥١٧- الجارود بن المنذر
و ما مرّ عن تعق: من أنّ قول صه فيه شيء، هو: أنّ الذي حكم به غض ترك ما يرويه هؤلاء و الوقف في الباقي، لا الوقف فيما يرويه هؤلاء كما أورده الفاضل عبد النبي الجزائري أيضا و كذا المحقّق الشيخ محمّد على العلّامة (رحمه اللّه).
و الجواب: أنّ المراد من الوقف الترك، كما اعترف به الأخير.
و المراد بالمماثلة في خصوص هذا المقدار لا غير، و إليه الإشارة في قوله دام فضله: إلّا أنّ الأمر سهل.
و في مشكا: ابن يزيد الجعفي، عنه عمرو بن شمر، و عبد الرحمن بن كثير، و حريز، و أبو جميلة المفضّل بن صالح، و السكوني [١]، و عبد اللّه بن محمّد، و المنخل بن جميل الأسدي، و يوسف بن يعقوب، و إبراهيم بن سليمان [٢].
٥١٧- الجارود بن المنذر:
أبو المنذر الكندي، النخّاس، الكوفي، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، ثقة ثقة، صه [٣].
و زاد جش: له كتاب، عليّ بن الحسن بن رباط، عنه به [٤].
و في ست: ابن المنذر له كتاب، ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عنه [٥].
[١] في المصدر: و أبو جميلة المفضّل بن صالح السكوني.
[٢] هداية المحدّثين: ٢٨.
[٣] الخلاصة: ٣٧/ ٦. و فيها: الكندي، أبو المنذر، النخّاس، كوفي.
[٤] رجال النجاشي: ١٣٠/ ٣٣٤.
[٥] الفهرست: ٤٥/ ١٥٨.