منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٩ - ٥١٦- جابر بن يزيد
و توثيق غض لا يصلح لمعارضته [١].
قلت: كلام جش ليس صريحا في ضعفه، و على فرضه فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمام (عليه السلام) عليه بل تزكيته، و عدم مقاومتها لقدح جش طريف، و السند كما ترى صحيح، مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا و السند أيضا معتبر.
و يأتي في يونس بن عبد الرحمن: أنّ علم الأئمّة (عليهم السلام) انتهى إلى أربعة أحدهم جابر [٢].
و في حاشية المجمع من المصنّف عن ميزان الاعتدال: جابر بن يزيد [٣] الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة، ورع في الحديث ما رأيت أورع منه، صدوق. و ذكر ذمّه كثيرا في التشيّع [٤].
و الذي نقله في مجالس المؤمنين عن الميزان هكذا: جابر بن يزيد الجعفي أحد علماء الشيعة. و عن ابن مهدي: أنّه كان ورعا في الحديث ما رأيت أورع منه. قال الشعبي: صدوق. و عدّه يحيى بن أبي بكر من أوثق الناس. و قال: وكيع: ثقة. و روى عبد الحاكم [٥] عن الشافعي: أنّ سفيان الثوري كان يقول للشعبي: إن قلت في جابر قلت فيك [٦]، انتهى. أي: إن طعنت فيه طعنت فيك.
و أمّا الاستناد إلى الأشعار فعجيب من مثل جش، كانت منه أو فيه.
[١] حاوي الأقوال: ٢٤١/ ١٣٢٤.
[٢] رجال الكشّي: ٤٨٥/ ٩١٧.
[٣] في المصدر زيادة: ابن الحارث.
[٤] مجمع الرجال: ٢/ ٧، و الذي فيه: و ذكر ذمّه أيضا كثيرا.
[٥] في الميزان و المجالس: الحكم.
[٦] مجالس المؤمنين: ١/ ٣٠٦.